الإنسان مدني بطبعه، لا يستطيع أن يعيش لوحده، ولا يمكنه الاعتماد على نفسه في كل أموره، بل لا بد له من أن يستند إلى أشخاص آخرين، لا يمكن العيش بدونهم، فالإنسان منذ ولادته يعتمد في كل شيء على أمه؛ لتلبي كل احتياجاته ومصالحه، ثم ما يلبث أن يكبر فيحتاج إلى أبيه؛ ليعلمه تجارب الحياة، وبعد ذلك يواجه عالما جديدا خارج البيت ليكوّن لنفسه أصدقاء يؤازروه في وقت شدته، ويكونوا بجانبه في ضيقه، فكما يقال <الصديق وقت الضيقأين قلبي....؟؟ هل ضاع بين الزحام... أم أغرقته قطرات الريهام.. سانحني ... سأبحث عنه تحت أقدام البشر... هكذا أنا... ضعيفه بين الانام... تهزمني العواطف.. ويبكيني الغرام....... سأناديك ياقلبي.. في الدمعه الحزينه.. في الطائر المهاجر.. لأرض الاحلام... أعذرني.. تسلمين روعة جدا
الاثنين، 9 فبراير 2015
الإنسان مدني بطبعه، لا يستطيع أن يعيش لوحده، ولا يمكنه الاعتماد على نفسه في كل أموره، بل لا بد له من أن يستند إلى أشخاص آخرين، لا يمكن العيش بدونهم، فالإنسان منذ ولادته يعتمد في كل شيء على أمه؛ لتلبي كل احتياجاته ومصالحه، ثم ما يلبث أن يكبر فيحتاج إلى أبيه؛ ليعلمه تجارب الحياة، وبعد ذلك يواجه عالما جديدا خارج البيت ليكوّن لنفسه أصدقاء يؤازروه في وقت شدته، ويكونوا بجانبه في ضيقه، فكما يقال <الصديق وقت الضيق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق